
حكاية دار أهل القرآن - أسكوت
بدأت الحكايةُ في أسكوت عام 2010؛ طريقٌ عَرَفَ وجهتَه مبكّرًا: تحفيظٌ بإتقانٍ وتربيةٌ بإحسان. هنا يلتقي نورُ الآياتِ بدفءِ التربيةِ؛ نُعلِّم كتابَ الله حفظًا وتلاوةً وتجويدًا، ونُهذِّب السلوكَ بالقدوةِ والتشجيعِ والمراجعةِ المنتظمة، ليغدو الحفظُ عادةً والخلقُ عبادةً.
واليوم تمتدّ الرسالةُ عبر عشرة فروع، يخدمها فريقٌ قوامُه 105 من المعلّمات، والإداريين والإداريات، والفنيّين؛ تحت إشراف الأزهر الشريف، وبأسلوب «الكُتّاب» العريق ومنهجٍ علميٍّ مُحكَمٍ للترسيخِ والتثبيت؛ أصالةٌ تُمسك بيد المعاصرة، وخُطىً ثابتةٌ نحو أثرٍ أبقى.
ومنذ التأسيس استقبلت الدار أكثر من 6000 طالبًا وطالبة، وشارك أكثر من 4000 في المسابقات، ففاز منهم أكثر من 700 بجوائزٍ وتكريماتٍ تُحكيها الدموعُ فرحًا والقلوبُ امتنانًا؛ وتُتوَّجُ المسيرةُ بأكثرَ من 500 حافظٍ وحافظةٍ لكتابِ الله.
وتنهضُ الدارُ على قيمٍ أربع: الإتقان، والالتزام، والأمانة، والإخلاص؛ وبِتواصلٍ مهنيٍّ وتقاريرٍ دوريّةٍ تُحكم الصلةَ بين البيتِ والحلقة. غايتُنا تخريجُ حافظٍ عامل يُحسنُ العبادةَ ويُصلحُ السلوك، ويصنعُ أثرًا ممتدًّا في الأسرةِ والمجتمع؛ ليبقى القرآنُ نورًا في القلوب، وبناءً في العقول، وخُلُقًا في الواقع.



فضيلة الشيخ / شحاتة غانم خضر البنا
موجّه القرآن وعلومه بالأزهر الشريف بمنطقة الإسكندرية،
وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،
وكلية أصول الدين بالرياض – المملكة العربية السعودية (سابقًا).
قالوا عن دار أهل القرآن - أسكوت









